4252 - حدثني محمد بن رافع، حدثنا سريج، حدثنا فليح، ح وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، حدثنا فليح بن سليمان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثا، أمروه أن يخرج فخرج".
[انظر: 2701 - فتح: 7/ 499]
(شريح) أي: ابن النعمان البغدادي، وهو أحد شيوخ البخاري.
(فليح) لقب عبد الملك بن سليمان.
(إلا سيوفا) أي: في قرابها.
4253 - حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، جالس إلى حجرة عائشة ثم قال: "كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ " قال: أربعا.
[انظر: 1775 - مسلم: 1255 - فتح: 7/ 508]
(جرير) أي: ابن عبد الحميد الرازي. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن مجاهد) أي: ابن جبر.
4254 - ثم سمعنا استنان عائشة، قال عروة: يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر، فقالت: "ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة إلا وهو شاهده. وما اعتمر في رجب قط".
[انظر: 1776 - مسلم: 1255 - فتح: 7/ 508]
(استنان عائشة) أي: [حس] (¬1) مرور السواك على أسنانها. (ألا تسمعين) وفي نسخة "ألم تسمعي". (أبو عبد الرحمن) كنية ابن عمر.