تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4154 - حدثنا علي، حدثنا سفيان، قال: عمرو، سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية: "أنتم خير أهل الأرض" وكنا ألفا وأربع مائة، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة تابعه الأعمش، سمع سالما، سمع جابرا ألفا وأربع مائة.

[انظر: 3576 - مسلم 1856 - فتح: 7/ 443]

(علي) أي: ابن عبد الله المديني. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عمرو) أي: ابن دينار. (تابعه) أي: سفيان. (الأعمش) هو سليمان بن مهران.

4155 - وقال عبيد الله بن معاذ: حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم، ثمن المهاجرين " تابعه محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة.

[مسلم: 1857 - فتح: 7/ 443]

(كان أصحاب الشجرة ألف وثلاثمائة) لا ينافي ما قبله؛ لأن كلا من الراويين أخبر بما رأى، والعدد لا ينفى الزائد عليه.

(تابعه) أي: عبيد الله بن معاذ.

4156 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن إسماعيل، عن قيس، أنه سمع مرداسا الأسلمي، يقول: وكان من أصحاب الشجرة: "يقبض الصالحون، الأول فالأول، وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير، لا يعبأ الله بهم شيئا".

[6434 - فتح: 7/ 444]

(أبو داود) هو سليمان الطيالسي. (عيسى) أي: ابن يونس. (عن إسماعيل) أي: ابن أبي خالد. (عن قيس) أي: ابن أبي حازم. (مرداسا) أي: ابن مالك.

(الأول فالأول) بالرفع على البدلية، ومعناه: الأصلح فالأصلح قاله الكرماني (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٣٩