﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم﴾ - إلى قوله - ﴿غفور رحيم﴾ [البقرة: 173]، قال أبو بكر الصديق: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: "ماذا علمت، أو رأيت". فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع، قالت: وطفقت أختها حمنة تحارب لها، فهلكت، فيمن هلك قال ابن شهاب: "فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط" ثم قال عروة، قالت عائشة: "والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله.
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح: 7/ 431]
(عن صالح) أي: ابن كيسان.
(طائفة) أي: قطعة. (أوعى) أي: أحفظ عنهم. (الحديث) أي: بعضه. (فأيهن) في نسخة: "فأيتهن" (في هودجي) في نسخة: "في هودج". (آذن) بالمد، أي: أعلم. (حين آذنوا بالرحيل) أي: حين أعلم السامعون منه غيرهم بالرحيل، وإلا فالقياس أن يقال: حين أوذنوا بالرحيل بالبناء للمفعول، أي: حين أعلموا به. (من جزع ظفار) بفتح الجيم وسكون الزاي وفتح الظاء المعجمة، وفي نسخة: "من جزع أظفار" بهمزة مفتوحة وصوب الخطابي حذفها، والجزع: الخرز اليماني الواحدة جزعة، و (ظفار) اسم مدينة بحمير باليمن قاله ابن الأثير (¬1). (يرحلون) بضم التحتية وفتح الراء وكسر الحاء المشددة، وفي