تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أي: ابن مسلمة. (حفظت وعصمت) ببنائهما للمفعول وبتاء الخطاب، ولعل معاوية كان رأيه في الخلافة تقديم الفاضل في القوة والمعرفة والرأي على الفاضل في السبق إلى الإسلام والدين؛ فلذا أطلق أنه أحق، وابن عمر يرى خلاف ذلك، وأنه لا يبايع المفضول إلا إذا خشي الفتنة، ولذا بايع بعد ذلك معاوية، ثم ابنه يزيد، ونهى بنيه عن نقض بيعته.

(محمود) أي: ابن غيلان شيخ البخاري. (عن عبد الرازق: ونوساتها) بتقديم الواو على السين عكس ما مر. قال شيخنا: وها هنا هو الصواب (¬1).

4109 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: "نغزوهم، ولا يغزوننا".

[4110 - فتح: 7/ 405]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (سفيان) أي: ابن عيينة. (عن أبي إسحاق) أي: عمرو بن عبد الله.

(نغزوهم) أي: الأحزاب.

4110 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، سمعت أبا إسحاق، يقول: سمعت سليمان بن صرد، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: حين أجلى الأحزاب عنه: "الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم".

[انظر: 4109 - فتح: 7/ 405]

(أجلي) بالبناء للمفعول من أجلى يقال: أجلى وجلى إذا خرج من الوطن هاربا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣١٠