# أنس رضي الله عنه، قال: "قنت النبي صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو على رعل، وذكوان، ويقول عصية عصت الله ورسوله".
[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 7/ 389]
(محمد) أي: ابن مقاتل المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك.
(سليمان) أي: ابن طرخان. (عن أبي مجلز) هو لاحق بن حميد.
4095 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: "دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا يعني أصحابه ببئر معونة ثلاثين صباحا حين يدعو على رعل، ولحيان، وعصية عصت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم" قال أنس: "فأنزل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في الذين قتلوا - أصحاب بئر معونة - قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه.
[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 7/ 389]
(ابن بكير) هو يحيى.
4096 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن القنوت في الصلاة؟ فقال: نعم، فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعده، قال: كذب "إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أنه كان بعث ناسا يقال لهم القراء، وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين، وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قبلهم، فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم".
[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 7/ 389]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد. (عاصم) أي: ابن سليمان.
(عن القنوت في الصلاة) أي: عن حكمه أهو مشروع فيها أم لا؟ (فإن فلانا) هو محمد بن سيرين. (وبينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد) أي: أمان. (قبلهم) بكسر القاف وفتح الموحدة، أي: جهتهم، وفي نسخة: بالكسر والسكون، أي: قدامهم.
وظاهر الحديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث الجيش إلى المعاهدين وليس