تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عدي، لكون خبيب بن أساف قتل الحارث على عادتهم في الجاهلية بقتل بعض القبيلة عن بعض، وأن يكون خبيب بن عدي شارك في قتل الحارث (¬1). انتهى. (من بعض بنات الحارث) أسمها: زينب. (أصلي) بياء، وفي نسخة: بدونها.

(ما أبالي حين أقتل مسلما) إلى آخره، مر شرحه في الجهاد في الباب المذكور آنفا.

4088 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس رضي الله عنه، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بني سليم، رعل، وذكوان، عند بئر يقال لها بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم، فقتلوهم "فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت" قال عبد العزيز وسأل رجل أنسا عن القنوت أبعد الركوع أو عند فراغ من القراءة؟ قال: "لا بل عند فراغ من القراءة".

[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 7/ 385]

(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو المنقري. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (عبد العزيز) أي: ابن صهيب.

4089 - حدثنا مسلم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا، بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب".

[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 7/ 385]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٩٦