تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب) ساقط. من نسخة: (غزوة الرجيع) بفتح الراء وكسر الجيم: موضع من بلاد هذيل كانت الوقعة بالقرب منه (¬1). (ورعل) بكسر الراء وسكون المهملة بعدها لام. (وذكوان) بفتح المعجمة وسكون الكاف: قبيلتان من بني سليم بالتصغير. (وبئر معونة) موضع ببلاد هذيل بين مكة وعسفان (¬2). (وحديث: عضل) بفتح عين عضل وضاده: بطن من بني الهون ينسبون إلى عضل بن الديش (والقارة)، بالقاف وتخفيف الراء: بطن من الهون أيضا. (وعاصم بن ثابت) أي: ابن الأقلح. (وخبيب وأصحابه) بتقدير مضاف في الأربعة، أي: وحديث القارة وكذا البقية. قال الكرماني: هذا المذكور كله غزوتان: غزوة الرجيع قاتل [فيها هذيل عاصما وخبيبا وأصحابهما وغزوة بئر معونة قاتل] (¬3) فيها رعل وذكوان القوم المشهورين بالقراء (¬4).

(قال ابن إسحاق) هو محمد. (أنها) أي: غزوة الرجيع.

4086 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت" وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا نزلوه، فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد، وجاء القوم فأحاطوا بهم، فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا، أن لا نقتل منكم رجلا، فقال عاصم: أما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٩٣