تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب ﴿إذ تصعدون﴾) أي: تذهبون كما سيأتي. (﴿ولا تلون على أحد﴾) أي: ولا تلتفتون وتعرجون عليه. (﴿والرسول يدعوكم﴾) أي: يقول: إلي عباد الله، إلي عباد الله (﴿فأثابكم﴾) أي: فجازاكم. (﴿غما﴾) أي: بالهزيمة. (﴿بغم﴾) أي: بسبب غمكم الرسول بالمخالفة. (﴿لكيلا﴾) متعلق ب (عفا) أو ب (أثابكم) ف (لا) زائدة. (﴿تحزنوا على ما فاتكم﴾) أي: من الغنيمة. (﴿ولا ما أصابكم﴾) أي: من القتل والهزيمة. (﴿والله خبير بما تعملون﴾) ذكر الآية تامة، وفي نسخة: " ﴿إذ تصعدون﴾ إلى ﴿بما تعملون﴾ " (تصعدون) معناه: (تذهبون). (أصعد وصعد فوق البيت) أشار به إلى أن (أصعد وصعد) بكسر العين بمعنى واحد قيل: (أصعد) بمعنى: ذهب، (وصعد) بمعنى: ارتفع يقال: أصعد في الوادي، وصعد في الجبل. وقوله: (﴿تصعدون﴾) إلى آخره ساقط من نسخة.

4067 - حدثني عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال " جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين فذاك: إذ يدعوهم الرسول في أخراهم".

[انظر: 3039 - فتح: 7/ 364]

(عمرو) أي: ابن خالد (زهير) أي: ابن معاوية. (أبو إسحاق) هو عمرو بن عبد الله السبيعي. ومر الحديث في باب: صفة إبليس (¬1).

- باب

{ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٨١