تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# المؤمنون}) ساقط من نسخة.

4051 - حدثنا محمد بن يوسف، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه، قال: "نزلت هذه الآية فينا: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [آل عمران: 122] بني سلمة، وبني حارثة، وما أحب أنها لم تنزل، والله يقول: ﴿والله وليهما﴾ [آل عمران: 122].

[4558 - مسلم: 2505 - فتح: 7/ 357]

(عن عمرو) أي: ابن دينار. (عن جابر) أي: ابن عبد الله.

(بني سلمة) بكسر اللام. (والله يقول) في نسخة: "لقول الله تعالى".

4052 - حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، أخبرنا عمرو، عن جابر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "هل نكحت يا جابر؟ " قلت: نعم، قال: "ماذا أبكرا أم ثيبا؟ " قلت: لا بل ثيبا، قال "فهلا جارية تلاعبك" قلت: يا رسول الله إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال: "أصبت".

[انظر: 443 - مسلم: 715 - فتح: 7/ 357]

(قتيبة) أي: ابن سعيد. (سفيان) أي: ابن عيينة. (أخبرنا عمرو) في نسخة: "عن عمرو".

4053 - حدثني أحمد بن أبي سريج، أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، قال: حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن أباه، استشهد يوم أحد وترك عليه دينا، وترك ست بنات، فلما حضر جزاز النخل قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قد علمت أن والدي قد استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا، وإني أحب أن يراك الغرماء، فقال: "اذهب فبيدر كل تمر على ناحية"، ففعلت ثم دعوته، فلما نظروا إليه كأنهم أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: "ادع لي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٧٤