تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم"، قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم، قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندما.

[انظر: 3065 - مسلم: 2875 - فتح: 7/ 300]

(بأربعة وعشرين) أي: بقذفهم في طوى (صناديد قريش) أي: ساداتهم. (فقذفوا) أي: طرحوا. (في طوى) أي: بئر مطوية بالحجارة (¬1). (إذا ظهر) أي: غلب. (بالعرصة) هو الموضع الواسع الذي لا بناء فيه. (على شفة الركي) أي: على طرف البئر، وفي نسخة: "على شفير الركي" وهو البئر قبل أن تطوى، وأراد به البئر المطوية؛ ليوافق ما مر آنفا.

3977 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ [إبراهيم: 28]. قال: "هم والله كفار قريش" قال عمرو: هم قريش، ومحمد صلى الله عليه وسلم نعمة الله ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾ [إبراهيم: 28] قال: "النار، يوم بدر".

[4700 - فتح: 7/ 301]

(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.

(عمرو) أي: ابن دينار. (عن عطاء) أي: ابن أبي رباح.

(﴿وأحلوا﴾) أي: أنزلوا. (﴿قومهم دار البوار﴾) أي: دار الهلاك.

(قال) أي: عمرو: أراد بالبوار: النار التي من شأنها أن من دخلها

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٢٦