تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وهذا مصراع بيت أوله:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم (¬1) ... ........................

وهو من المدح في معرض الذم؛ لأن الفل في السيف نقص، لكنه لما كان دليلا على قوة ساعد صاحبه كان من جملة شجاعته. (ثم رده) أي: رد عبد الملك السيف. (فأقمناه) أي: السيف. أي: قومناه. (وأخذه) أي: السيف. (بعضنا) هو عثمان بن عروة أخو هشام.

3974 - حدثنا فروة، حدثنا علي، عن هشام، عن أبيه، قال: "كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة" قال هشام: وكان سيف عروة محلى بفضة.

[فتح: 7/ 299]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (فروة) أي: ابن أبي المغراء. (عن علي) أي: ابن مسهر، وفي نسخة: "حدثنا علي".

3975 - حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ فقال: "إني إن شددت كذبتم، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم، فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا، فأخذوا بلجامه، فضربوه ضربتين على عاتقه، بينهما ضربة ضربها يوم بدر، قال عروة: "كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير" قال عروة: "وكان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكل به رجلا".

[انظر: 3721 - فتح: 7/ 299]

(أحمد بن محمد) أي: ابن موسى المروزي يعرف بمردويه.

(حدثنا) في نسخة: "أخبرنا". (عبد الله) أي: ابن المبارك.

(ألا تشد فنشد معك؟) أي: ألا تحمل على المشركين فنحمل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٢٤