# في نسخة: "فقال". (ابن الزبير بكفر) أي: زاد في روايته (بكفر) فالجملة معترضة بين طرفيها (¬1). (باب يدخل الناس) أي: منه. (وباب يخرجون) أي: منه، وفي نسخة: بإثبات "منه" في الثاني، وفي أخرى: "بابا" بالنصب في الموضعين على البدلية مما قبلهما، أو البيان له. (ففعله) أي: ما ذكر من النقض وجعل البابين.
(ابن الزبير) هذه الرابعة من بناء البيت: بنته الملائكة، ثم إبراهيم، ثم قريش في الجاهلية، ثم الرابعة بنية ابن الزبير هذه، ثم الخامسة بنية الحجاج، واستمر. وقد تضمن الحديث معنى ما ترجم له؛ لأن قريشا كانت تعظم أمر الكعبة فخشي النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يظن؛ لأجل قرب عهدهم بالإسلام. أنه غير بناءها، لينفرد بالفخر عليهم.
وفي الحديث -كما قال النووي: دليل لقواعد منها: إذا تعارض مصلحة ومفسدة، بديء بالأهم من فعل المصلحة وترك المفسدة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - ترك مصلحة خوف فتنة بعض من أسلم، ومنها فكر ولي الأمر في مصالح رعيته، واجتناب ما فيه ضرر عليه في دين أو دنيا، إلا الأمور الشرعية، كأخذ الزكاة، وإقامة الحدود. ومنها تألف قلوبهم (¬2).