تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عند الصخرة) أي: التي عند الساحل الموعود بلقي الخضر عنده. (وناما) في نسخة: "فناما" بالفاء. (سربا) أي: ذهابا، وزاد في سورة الكهف "فأمسك الله عن الحوت جريه الماء فصار عليه مثل الطاق" (¬1).

(وكان) أي: ما ذكر من إحياء الحوت المملوح وإمساك جريه الماء حتى صار مسلكا. (بقية ليلتهما ويومها) بجر (يومهما) عطف على (بقية) قال شيخنا: ونبه بعض الحذاق على أنه مقلوب، وأن الصواب: بقية يومها وليلتهما (¬2)، قلت: وهو ما رواه البخاري في التفسير.

(غداءنا) بفتح الغين المعجمة، وبالمد: الطعام الذي يؤكل أول النهار. (نصبا) أي: تعبا لحقه؛ ليذكر به نسيان الحوت، ولهذا لم يلحقه قبل ذلك.

(مسا) في نسخة: "شيئا". (فقال له) في نسخة: "قال له". (أرأيت) أي: أخبرني، كما. (فإني نسيت الحوت) أي: فقدته، أو نسيت ذكره، وزاد في نسخة: ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان﴾ ". (قال موسى ذلك) أي: أمر الحوت. (﴿ما كنا نبغ﴾) أي: نطلبه؛ لأنه علامة وجدان المطلوب.

(﴿قصصا﴾) بالنصب بمقدر أي: يقصان قصصا. (رجل) مبتدأ. (مسجى) (¬3) أي: مغطى، كما يغطى الميت، وهو خبر المبتدأ، أو صفة له، والخبر محذوف أي: نائم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣٧٠