# فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر: بيده فأقامه، فقال له موسى: لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك " قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما".
[انظر: 74 - مسلم: 2380 - فتح: 1/ 217].
(حدثنا عمرو) هو: ابن دينار وفي نسخة: "أخبرنا عمرو".
(نوفا) بفتح النون وسكون الواو وبفاء منصرف وهو عربي، ولو سلمنا عجميته فمنصرف أيضا على الأفصح لسكون وسطه، كنوح ولوط واسم أبي نوف: فضالة البكالي بكسر الموحدة وفتحها وتخفيف الكاف، وحكي تشديدها مع فتح الموحدة، منسوب إلى بني بكال بطن من حمير. (أن موسى) أي: صاحب الخضر.
(ليس بموسى بني إسرائيل) موسى ممنوع من الصرف؛ للعلمية والعجمة، وإنما أضيف مع أنه علم لتنكيره أي: تأويله بواحد موسى آخر. نون موسى لكونه نكرة فانصرف لزوال علميته، وفي نسخة: بغير تنوين؛ لأنه علم على معين، وهو موسى بن ميشا بكسر الميم وسكون التحتية وبالشين المعجمة.
(فقال: كذب عدو الله) خرج مخرج الزجر والتحذير لا القدح في نوف؛ لأن ابن عباس قاله في حال غضبه، وألفاظ الغضب تقع على غير الحقيقة غالبا، وتكذيبه له؛ لكونه قال غير الواقع ولا يلزم منه تعمده.
(حدثنا أبي) في نسخة: "حدثني أبي". (فعتب الله عليه) منشأ