تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

101 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني ابن الأصبهاني، قال: سمعت أبا صالح ذكوان، يحدث عن أبي سعيد الخدري قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم: غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن، فكان فيما قال لهن: "ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها، إلا كان لها حجابا من النار" فقالت امرأة: واثنتين؟ فقال: "واثنتين".

[1249، 7310 - مسلم: 2633 - فتح: 1/ 195]

(ابن الأصبهاني) بفتح الهمزة، أشهر من كسرها، وقد تبدل باؤه فاء: عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي. (قال: قال النساء) قال الأولى ساقطة من نسخة، وفي أخرى: "قالت النساء". (فاجعل) أي: صير بمعنى عين. (يوما) مفعول به، لا مفعول فيه. (من) ابتدائية متعلقة باجعل. (نفسك). أي: اختيارك لا اختيارنا.

(لقيهن) صفة "يوما". (فوعظهن) عطف على محذوف، أي: فوفى بوعدهن ولقيهن فوعظهن أي: بأمور دينية. (ما منكن أمرأة) في نسخة: "ما منكن من امرأة" ومنكن: حال مقدمة على ذيها. (إلا كان) خبر امرأة؛ لأن الاستثناء مفرغ، أي: إلا كان تقديمهم. (لها حجابا) بالنصب خبر كان، وفي نسخة: "حجاب" بالرفع: فاعل (كان) بجعلها تامة.

(فقالت امرأة) اسمها: أم سليم، وقيل: غيرها. (واثنين) في نسخة: "واثنتين" بتاء التأنيث، وهو عطف على ثلاثة، عطف تلقين، أو على مقدر، دل عليه ما قبله، أي: قالت، ومن قدم اثنين؟ قال: ومن قدم اثنين.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٣٣٣