# أراد الإبلاغ في التعليم، أو الزجر في الموعظة. ويدل لصدر كلامه الحديث الآتي وقوله: (أعادها ثلاثا) ضمن أعاد قال أي: أعادها قائلا ثلاثا إذ لو بقى على معناه لزم قول تلك الكلمة أربع مرات فإن الإعادة ثلاثا إنما يتحقق به إذ المرة الأولى: لا إعادة فيها.
95 - حدثنا عبدة بن عبد الله الصفار، حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى، قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان "إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا، حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم، سلم عليهم ثلاثا".
[انظر: 94 - فتح: 1/ 188]
(عبدة بن عبد الله) في نسخة: "زيادة الصفار" وسقط من أخرى: "ابن عبد الله". (ثمامة) في نسخة: "ثمامة بن أنس" نسبة لجده.
96 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه، فأدركنا وقد أرهقنا الصلاة، صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته «ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا».
[انظر: 60 - مسلم: 241 - فتح: 1/ 189]
(في سفر سافرناه) في نسخة: "في سفرة سافرناها". (فأدركنا) بفتح الكاف، أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (وقد أرهقنا الصلاة) بسكون القاف، ونصب الصلاة، وفي نسخة: "أرهقتنا الصلاة" بفتح القاف، وبتاء ساكنة، ورفع الصلاة. (صلاة العصر) بالرفع أو النصب على البدلية من الصلاة، أو بيان لها. (نمسح على أرجلنا) أي: نغسلها غسلا خفيفا.
(مرتين أو ثلاثا) شك من الراوي.