تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (باب: رفع. العلم وظهور الجهل) أي: الثاني للإيضاح، وإلا فالأول مستلزم له.

(وقال ربيعة) أي: ربيعة الرأي، بالهمزة الساكنة: ابن عبد الرحمن المدني التابعي شيخ الإمام مالك، وإنما قيل له: الرأي؛ لكثرة اشتغاله بالرأي والاجتهاد. (من العلم) أي: الفهم. (أن يضيع نفسه) أي: يترك الاشتغال؛ لئلا يرتفع العلم.

(عن أنس) في نسخة: "عن أنس بن مالك".

(أشراط الساعة) أي: علاماتها. (أن يرفع العلم) أي: بموت العلماء لا بنزعه من الصدور، بقرينة خبر: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبضه بقبض العلماء" (¬1).

(ويثبت) من الثبوت وفي نسخة: "ويبث" بمثله مشددة في آخره من البث: وهو الانتشار، وفي أخرى: "وينبت" بمثناة مخففة في آخره، من النبات. (ويشرب الخمر) بضم أوله، أي: يفشو شربه إذ فشوه: هو العلامة. (ويظهر الزنا) بالقصر: بلغة أهل الحجاز وبالمد: بلغة أهل نجد، وبالنسبة إلى الأول: زنوي، وإلى الثاني: زنائي.

81 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم أحد بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أشراط الساعة: أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء، ويقل الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد".

[انظر: 80 - مسلم: 2671 - فتح: 1/ 178]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٩٨