تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقوب، فإسرائيل: لقب يعقوب، وبنوه اثنى عشر وهم الأسباط، وسموا به؛ لأن كلا منهم ولد قبيلة، وجميع بني إسرائيل من هؤلاء المذكورين.

(قال موسى) في نسخة: "فقال موسى". (لا) أي: لا أعلم أحدا أعلم مني، وفيه: زيادة تأتي في التفسير (¬1). (فأوحى الله) زاد في نسخة: "عز وجل".

(بلى) في نسخة: "بل". (عبدنا) الأصل فيه: أن يقال عبد الله، لكن هذا على سبيل الحكاية عن قوله الله تعالى. (خضر) في نسخة: "الخضر"، والمعنى: بلى عبدنا خضر أعلم منك بما أعلمته من الغيوب، وحوادث القدرة مما لا يعلم الأنبياء منه، إلا ما أعلموا به، وإلا فلا ريب أن موسى لله أعلم بوظائف النبوة، وأمور الشريعة، وسياسة الأمة.

(آية) أي: علامة لمكان الخضر، ولقيه حيث قال له الله تعالى: اطلبه على ساحل البحر عند الصخرة، قال: كيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا في مكتل فحيث فقدته فهو هناك، فقيل: أخذ سمكة مملوحة، وقال لفتاه: (إذا فقدت الحوت) فأخبرني، فاضطرب الحوت، فوقع في البحر، وقيل: نزل على شاطئ عين من عين الحياة، فلما أصاب السمكة روح الماء وتردده عاشت، وقيل: توضأ يوشع من تلك العين،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٨٧