# الفاء وبذال معجمة، أي: أمضي، أو أبلغ. (من النبي) في نسخة: "من رسول الله".
(تجيز) بضم أوله وبزاي أي: تمر الصمصامة. (علي) بتشديد الياء أي: على قفاي، والمعنى. قبل أن تقطعوا رأسي. (لأنفذتها) بفتح الهمزة، والفاء، وتسكين الذال المعجمة، ولو هنا لمجرد الشرط، ك (إن)، لا لمعناها الأصلي، وهو امتناع الثاني لامتناع الأول، أو هي مثل لو لم يخف الله لم يعصه حتى يكون الحكم ثابتا في النقيض بطريق الأولى.
هذا التعليق وصله الدارمي وغيره من حديث ابن مرثد قال: جلست إلى أبي ذر والناس إليه عند الجمرة الوسطى يستفتونه فوقف عليه رجل فقال: ألم ينهك أمير المؤمنين عن الفتوى، فقال: لو وضعتم الصمصامة على هذه الخ (¬1)، وإنما قال أبو ذر ذلك؛ حرصا على تعليم العلم؛ طلبا للثواب، وفي نسخة: عقب لأنفذتها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - "ليبلغ الشاهد الغائب".
(ربانيين) جمع رباني، نسبة إلى الرب بزيادة الألف والنون، والرباني: الكامل في العلم والعمل، ووجه النسبة: إخلاصهم للرب تعالى. (حلماء) جمع حليم باللام، والحلم: الطمأنينة عند الغضب وفي نسخة: "حكماء" جمع حكيم بالكاف، والحكمة: صحة القول، والقصد، والفعل، وقيل: الفقه في الدين، وقيل: معرفة الأشياء على ما هي عليه. (فقهاء) في نسخة: "علماء" وهذا التعليق وصله الخطيب،