# (إبراهيم بن سعد) أي: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. (بعث بكتابه رجلا) اسمه: عبد الله بن حذافة السهمي. (عظيم البحرين) هو المنذر بن ساوى، بسين مهملة وواو مفتوحة، وعبر بالعظيم دون ملك؛ لأنه لا ملك ولا سلطنة لكافر، (والبحرين) بلفظ التثنية: بلد بين البصرة وعمان (¬1).
(فدفعه) عطف على مقدر أي: فذهب إلى عظيم البحرين، ودفعه إليه، ثم بعثه العظيم. (إلى كسرى) وهو بكسر الكاف أفصح من فتحها، لقب لكل من ملك الفرس، كما أن قيصر: لقب لكل من ملك الروم. (فلما قرأه) في نسخة: "فلما قرأ" بحذف الهاء، أي: قرأ الكتاب. (مزقه) أي: خرقه وفرقه. (فحسبت) أي: ظننت. (كل ممزق) بفتح الزاي مصدر، كالتمزيق، أي: كل نوع من التمزيق.
ووجه الدلالة من الحديث على الترجمة: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقرأ على رسوله الكتاب، بل ناوله له، وأجاز له أن يسند ما فيه عنه، ويقول: هذا كتاب رسول الله.
65 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا - أو أراد أن يكتب - فقيل له: إنهم لا يقرءون كتابا إلا مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، كأني أنظر إلى بياضه في يده، فقلت لقتادة من قال: نقشه محمد رسول الله؟ قال أنس.
[2938، 3106، 5870، 5870، 5874، 5875، 5877، 5871، 7162 - مسلم: 2012 - فتح: 1/ 155]
(أبو الحسن) في نسخة: "أبو الحسن المروزي". (أخبرنا عبد