هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر المنذرى النيسابورى، عاش فى مكة المكرمة، وكان يعدّ مجتهدا تتفق آراؤه مع رأى الشافعى. كان موضع ثناء بسبب علمه الغزير ومع ذلك فقد جرح لأنه نسب فى كتبه آراء إلى أبى حنيفة، ومالك والشافعى لا توجد فى كتبهم. وهناك خلاف فى سنة وفاته، ومن المرجح أنه توفى سنة 318هـ / 930م /.
أمصادر ترجمته:
الفهرست لابن النديم 215، طبقات الشافعية للعبادى 67، طبقات الفقهاء للشيرازى 89، وفيات الأعيان لابن خلكان 1/ 583، تذكرة الحفاظ للذهبى 783782، الوافى بالوفيات للصفدى 1/ 336، طبقات الشافعية للسبكى 2/ 129126، لسان الميزان لابن حجر 5/ 2827طبقات المفسرين للسّيوطى 28، مرآة الجنان لليافعى 2/ 262261الأعلام للزركلى 6/ 184، معجم المؤلفين لكحالة 8/ 220، كتب عنه فستنفلد فى كتابه عن الشافعية:، .. 09.
وانظر بروكلمان ملحق 1/ 306رقم 3
ب آثاره:
1 «كتاب السنن والإجماع والاختيار» وصفه السبكى فى الطبقات 2/ 128، بأنه كتاب كبير. ولا بد من بحث ما إذا كانت النصوص التى وصلت إلينا هى نصوص لكتاب واحد أو لعدة كتب. وذكر السبكى وهو العارف بكتب الشافعية عموما معرفة دقيقة أن ابن المنذر ألف الكتب التالية:
«كتاب الأوسط» «كتاب الإشراف اختلاف العلماء».
«كتاب الإجماع» «كتاب الإجماع والاختلاف».
المخطوطات: أيا صوفية 1011بعنوان: «كتاب الإجماع فى اختلاف العلماء» (قطعة 21ورقة، 576هـ)، دار الكتب بالقاهرة، حديث 37بعنوان: «اختلاف العلماء» (جزء، 133ورقة، فى القرن السادس الهجرى، انظر شاخت:،،. 32وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 328)، طلعت بالقاهرة، فقه 68.
2 «كتاب الأوسط من السّنن والإجماع والاختلاف»: أيا صوفية 1034 (ج 1، 309ورقة، فى القرن الثامن الهجرى) سراى، أحمد الثالث 1110 (ج 4، 309ورقة، 864هـ، انظر الفهرس 2/ 733).
3 «كتاب الإشراف فى اختلاف العلماء على مذاهب أهل العلم على مذاهب الأشراف» وهو كتاب أقل حجما من كتابه الكبير، يخلو من العلل ومن الأحكام الخاصة، وهو مختصر محكم مهم لمراعاته آراء الفقهاء السابقين عليه (نقلا عن شاخت)،. 21القاهرة ثان 1/ 497، فقه شافعى 20 (ج 3، 244ورقة، 734هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 287) سراى، أحمد الثالث
1110 (ج 2، 365ورقة، فى القرن السادس الهجرى، وقسم منه فى القرن التاسع الهجرى، انظر الفهرس 2/ 632، وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 329)، اليوسفية بمراكش 514.