تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانتشرت معارفه فى المقام الأول عن طريق ابنه جعفر. وله تلميذ آخر معروف ومشهور هو أبو الجارود زياد بن المنذر، ولم ينضم أبو الجارود بعد موت أستاذه إلى ابنه جعفر، ولكنه انضم إلى أخيه زيد، ونقل آراء الباقر إلى المدرسة الزيدية الناشئة (انظر: مادلنج فى كتابه السابق فى مراجع الشيعة ص 44). وتوفى الباقر سنة 114هـ / 732م وقيل سنة 117هـ.

أمصادر ترجمته:

حلية الأولياء لأبى نعيم 3/ 192180، التهذيب لابن حجر 9/ 352350، فرانس بول فى دائرة المعارف الإسلامية 3/ 721، أعيان الشيعة للعاملى (بيروت) 4/ 2/ 283، الأعلام للزركلى 7/ 153.

ب آثاره:

1 «تفسير القرآن» رواه أبو الجارود زياد بن المنذر، انظر: الفهرست لابن النديم 33، وأعيان الشيعة للعاملى (بيروت) 5/ 2/ 19.

2 «رسالتان» إلى سعد الخير. وهما فى كتاب: «روضة الكافى» للكلينى (المتوفى 328هـ / 939م، انظر:

ص 045من هذا الكتاب). انظر: أعيان الشيعة 4/ 2/ 19.

7 - جعفر الصادق

هو أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين، ولد بالمدينة سنة 80هـ / 699م أو 83هـ / 703م. وكانت أمه «أم فروة» حفيدة أبى بكر. وبعد موت والده سنة 117هـ / 735م وقبل قيام الثورة المسلحة بقيادة عمه زيد بن على سنة 122هـ / 740م بقليل انضمت أغلبية أتباع والده إليه لا إلى عمه، واعترفت به الإمام السادس للشيعة. لم يقم بدور سياسى ولكنه عاش فى المدينة ومات بها سنة 148هـ / 765م، ودفن فى مقبرة البقيع /. وصف بأنه مفسر ومحدث وفقيه وكيمائى. كان يعد أستاذا لجابر بن حيان. وإن كان رسكا يعتبر اشتغال جعفر بالكيمياء أمرا مستحيلا، لأن بيئة جعفر لم تكن مهيأة لذلك ولم يكن الزمن مناسبا لذلك (انظر: الكيميائيون العرب 2/ 40). والأساس الذى بنى عليه رسكا شكه حتى وإن جاء به من جانب آخر لا يمكن أن يقبل الآن. وحتى إذا غضضنا النظر عن المعلومات التى تحدثنا عن الترجمات الأولى من السريانية واليونانية والهندية وكذلك عن الكتب التى ألفها العرب فى هذا الوقت المبكر والتى تثبت أن رأى رسكا مبنى على غير أساس، فتوجد مجموعة من الأخبار تحدثنا بأن

الاشغال بالكيمياء كان على أشده فى القرن الثانى الهجرى، إنهم كثيرا ما حذروا من الاشتغال بها (انظر على سبيل المثال: تاريخ بغداد للخطيب 14/ 253). وأما أصالة الكتب التى نسبت إلى جعفر فيجب أن تبحث من جديد.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٠٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٠٢١