3 «كتاب الإشراف فى اختلاف العلماء على مذاهب أهل العلم على مذاهب الأشراف» وهو كتاب أقل حجما من كتابه الكبير، يخلو من العلل ومن الأحكام الخاصة، وهو مختصر محكم مهم لمراعاته آراء الفقهاء السابقين عليه (نقلا عن شاخت)،. 21القاهرة ثان 1/ 497، فقه شافعى 20 (ج 3، 244ورقة، 734هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 287) سراى، أحمد الثالث
1110 (ج 2، 365ورقة، فى القرن السادس الهجرى، وقسم منه فى القرن التاسع الهجرى، انظر الفهرس 2/ 632، وفهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 329)، اليوسفية بمراكش 514.
4 «تفسير القرآن»، جوتا 521 (سورة البقرة الآيات 49427 (1)، 198ورقة، مخطوطة قديمة جدا)، ووصلت إلينا بنصوص مأخوذة منه على هامش «تفسير ابن أبى حاتم الرازى» أيا صوفية 175 (ج 2، 205ورقة، 748هـ).
5 «إجماع الأمة»، جار الله 567 (ناقص من الأول 100ورقة، 853هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 286).
6 «كتاب الإقناع»، القرويين بفاس 1167 (625هـ)، انظر بروكلمان ملحق 2/ 965رقم 12.
7 «زيادات على مختصر المزنى إسماعيل بن يحيى» (انظر ترجمته فى هذا الفصل).
8 «رحلة الإمام الشافعى إلى المدينة المنورة» (انظر رقم 1كتاب رقم 2من الكتب التى حول الشافعى). (¬185).
11 - ابن القاصّ
هو أبو العباس أحمد بن أبى أحمد الطبرى البغدادى المعروف بابن القاصّ، عاش أولا فى طبرستان ثم طرطوس. ويقال إنه حصل على هذا اللقب لأنه كان واعظا ممتازا. وكان تلميذا لأحمد بن عمر بن سريج (انظر: رقم 8من هذا الفصل).
وتوفى سنة 335هـ / 946م:
أمصادر ترجمته:
طبقات الشافعية للعبادى 7473، طبقات الفقهاء للشيرازى 91، وفيات الأعيان لابن خلكان
(1) كذا ورد فى الأصل الألمانى، والسورة تنتهى بالآية 286. (الحلو).
(¬185) أما كتاب المبسوط فى القراءات العشر الذى ذكره بروكلمان فى الملحق (الهامش) فهو من تأليف أبى بكر أحمد بن الحسين بن مهران النيسابورى.