تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجمع أشعار الشافعى أيضا عبد القاهر بن عمر النّبهانى: منجانا 356رقم 1038 (56ورقة، 1320هـ)، ويوجد له شعر فى مخطوط بعنوان: «مختصر من أشعار الشافعى» فى مكتبة جامعة إستنبول 3676 (12ورقة، فى القرن الحادى عشر الهجرى)، وبعنوان: «أبيات من كلام الشافعى» فى، رشيد بقيصرية 928/ 4 (من 437أ 444ب، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، وتوجد «قصيدة» فى، حفيد أفندى باستنبول 471/ 6 (64ورقة، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، ولى الدين 806/ 15 (118ب 119أ، فى القرن الثانى عشر الهجرى)، باريس 4621 (141ورقة)، 6508 (من 92أب، انظر فيدا) 845، الرباط 1636 (من ورقة 5251، انظر: الكتالوج 1/ 229).

وقد جمع زهدى يكن هذه الأشعار وحققها بعنوان «ديوان الشافعى» بيروت 1961م (رقم 9من سلسلة المختارات العربية).

ثالث عشر: «المناجاة» نظم بطريقة تخميس، هيدلبرج 327 (انظر: بيرنباخ.،

19/ 7391/ 783. وبعنوان «دعاء» فى باريس 4577/ 1 (ورقة واحدة، انظر فايدا 307).

رابع عشر: «الفوائد والحكايات والأخبار»، الظاهرية 94/ 13.

خامس عشر: «الحجاب» دعاء، برلين 3892 (¬179) (الورقتان 120119).

سادس عشر: «حزب لما رواه عن مالك عن نافع عن ابن عمر»، طلعت بالقاهرة مجموع 902؟

باريس 743 (من ورقة 198195، انظر فيلا 382 (¬180).

سابع عشر: «كتاب المبسوط» يبدو أن قطعا منه وصلت إلينا من كتاب: «المختصر» للبويطى (تأتى ترجمة البويطى تحت رقم 2فى هذا الفصل).

2 - البويطى

هو أبو يعقوب، يوسف بن يحيى القرشى البويطى، أصله من مصر، سمع عبد الله ابن وهب المالكى، ثم الشافعى، وقد قويت علاقته بالشافعى وأصبح أقرب تلاميذه إليه، وصفه الشافعى بأنه «لسانه»، وأصبح أول خليفة للشافعى بعد موته، وجمع كتبا مختلفة للشافعى بين دفتى كتاب جامع اشتهر بعد باسم: «كتاب الأم». وأرسل مقيّدا بالسلاسل إلى الخليفة الواثق ببغداد وذلك لأنه رفض أن يقول بخلق القرآن فألقى فى ظلام السجن، وتوفى هناك سنة 231هـ / 845م.

(¬179) يصحح ما ذكره بروكلمان.

(¬180) ذكر بروكلمان تحت رقم 8بعنوان: «تمهيد فى أصول الفقه»، المكتب الهندى 1428أنه كتاب متأخر، وربما كان هذا الكتاب هو نفسه كتاب أبى الخطاب الكلوزانى (المتوفى 530هـ / 1116م، انظر بروكلمان ملحق 1/ 687) الذى يحمل نفس الاسم.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٩٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٩٤٦