الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 2/ 2/ 279، الفهرست لابن النديم 199، الانتقاء لابن عبد البر
50، الرجال للقيسرانى 293، تذكرة الحفاظ للذهبى 357356، الديباج لابن فرحون 147146، التهذيب لابن حجر 6/ 255254، الأعلام للزركلى 4/ 97، معجم المؤلفين لكحالة 5/ 165، بروكلمان 1/ 176رقم 2.
ب آثاره:
1 «المدونة» أول مؤلف لهذا الكتاب هو ابن القاسم العتقى، وعنه رواه تلميذه أسد بن الفرات (المتوفى 213هـ / 828م) وأضاف إليه مسائل فقهية تجادل فيها أهل العراق لذا كانت تسمى «أسئلة أهل العراق». ولقد انتشر هذا الكتاب أول الأمر مع إجابات ابن القاسم فى القيروان برواية أسد بن الفرات، ولذلك أطلق عليه اسم «الأسدية». وأما سحنون (المتوفى 240هـ / 854م) وهو تلميذ آخر لابن القاسم، فقد نسخ الكتاب أول الأمر بالرواية السابقة، ثم سمعه على ابن القاسم، وبذلك أتيح له النص الكامل مع الجديد من عبارات ابن القاسم. ويبدو أن ترتيب المادة فى هذه الرواية مختلف كل الاختلاف عن ترتيب رواية أسد التى لم تكن مبوية ولا معنوئة، لقد جاء سحنون بهذه الرواية إلى القيروان، ثم كتب ابن القاسم إلى أسد وطلب منه نسخته بروايته لأنه أراد أن يقارن هذه الرواية ويصححها برواية سحنون، ولكن أسدا غضب لذلك. ولكن سحنون هذب النص، ونسقه تنسيقا جديدا وأضاف إليه زيادات من «الموطأ» وسمى هذا العمل باسم «المدونة الكبرى»، ومع ذلك فقد بقى قسم من هذا الكتاب فى رواية أسد بدون تنقيح. وسماه «المختلطة» (انظر: التنبيهات المستنبطة على المدونة والمختلطة للقاضى عياض:
القيروان بفاس 330، وانظر: شاخت:،:. .، 282182
وانظر ايضا: رياض النفوس للمالكى 1/ 181180).
وكتب أبو عبيد قاسم بن خلف الجبيرى (المتوفى 878هـ / 1473م) كتاب: التوسّط بين مالك وابن القاسم فى المسائل التى اختلفا فيها من مسائل المدوّنة، أى فى اختلاف الآراء بينهما، ويوجد فى مخطوط مكناس 218. وأما مخطوطات المدونة فسنذكرها عند الكلام على سحنون، تحت رقم 10من هذا الفصل.
2 - مجموعة من الأسئلة وجهها إلى مالك بن أنس.
المتحف البريطانى 251، إضافات 9497 (/ الأوراق 111، فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر الهجريين، انظر الفهرس: 769)، مدريد 60/ 4 (17ورقة 883هـ، انظر:. 51)
3 - رسالة نسبت إليه فى الفقه المالكى، باريس 1050/ 1 (الأوراق 951، 1190هـ).
4 - ووصلت إلينا روايته للموطأ عن مالك فى: «الملخّص» لعلى بن محمد بن خلف القابسى (المتوفى 403هـ / 1012م) انظر: رقم 5من روايات الموطأ.