الصبر، الناس يطلبون الرفاه ، وليس الأساسيات ، الأساسيات مؤنة ، أنت تريد غرفة تؤويك، وثوبًا يسترك ، ويكون عندك قوت يومك ، هكذا النبي قال ، فعَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا)).
[الترمذي ، ابن ماجه ]
فإذا مع الإنسان - لا سمح الله ولا قدر - مرض عضال ، ودخله فرضاً خمسة آلاف ، وخيروه نشفيك ، ولكن يبقى ألفان ، هل يقبل ؟ يقبل ، ويتمنى ، ويقول لك آكل خبزة يابسة مع الشاي ، ولكن الله يشفيني .
حدثني أخ قصة من يومين جاءته مولودة فيها مشكلة ، قال لي كلفتني سبع مئة ألف خلال يومين ، فقال لي كلمة تأثرت بها : كل إنسان يأتيه مولودة أو مولود سليم كأن معه هدية مليون ليرة ، خطأ بسيط في شريان القلب عوض الشريان وريد بالعكس ، لونها زرقاء .
طبعاً هذا عمل طيب هو أنقذ مولودًا ، إذا جاءت الإنسانَ مولودة سليمة معنى هذا جاءت معها هدية مليون ليرة ، إذا الله عافى لك أولادك وزوجتك وأعطاك صحة وسمعة طيبة وعندك شيء تعيش منه فكأنما حيزت لك الدنيا بحذافيرها ، ابتعد عن الحرام وإن كان مغريًا وسهل .
س : رجل اقترض من البنك قرضًا ثم تاب ؟
ج : قال تعالى : ﴿ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ(279) ﴾ .
المقترض إذا أودع في البنك وأخذ فائدة يجب أن يتبرأ منها ، وأن ينفقها في وجوه الخير وأن لا تدخل إليه إطلاقاً ، إذا اقترض يتوب لا يوجد سوى أن يتوب إلى الله عز وجل .
والحمد لله رب العالمين