ج : ثياب المرأة ينبغي أن تكون فضفاضة ثخينة لا تظهر خطوط جسمها ، فإذا كانت ترتدي معطفاً سابغاً ، فضفاضاً ، ثخيناً ، لا يشف ، ولا يجسد خطوط جسمها فهذا هو اللباس الشرعي ، أما إذا كانت ترتدي تحت هذا المعطف فهذا شيء لا يعنيها إلا إذا دخلت إلى بيت إحدى قريباتها، وقالت لها اخلعي المعطف ، وكان هناك من ينظر إليها فقد وقعت في معصية ، البنطال إذا كان يصف حجم أعضائها فهذا ثوب لا يجوز ، إلا أن يراها أقرب الناس إليها ، زوجها ، فله أن يراها بأي شكل ، وبأي ثياب ، ولو أنها ثياب حديثة جداً ، أما محارمها فينبغي أن ترتدي أمامهم ثياب الخدمة ، حيث لا ترتفع عن نصف الساعد ، وتحت الركبة ، وفوق الصدر ، ثياب محتشمة سماها الفقهاء ثياب الخدمة ، فالبنت التي تتعرى أمام أخيها ، هذا أخي ، هذا أبي ، هذا ابني ، هذا كله حرام ، ينبغي أن ترتدي المرأة أمام محارمها ثياب الخدمة ، وليس هناك أي قيد أمام الزوج وزوجته ، أما إذا خرجت فلا بد من ثياب تستر كل جسم المرأة ، ونكون ثخينة وفضفاضة ، هذا هو الحكم الشرعي .
س : خلاف بين زوجين ، ارتأى الزوج أن تذهب إلى بيت أهلها كل شهر ساعة ؟
ج : لا يكفي ، هل تستطيع إذا كنت ابناً باراً ألاّ ترى أمك ، ولا أباك في الشهر إلا ساعة ؟ عامل الناس كما تحب أن يعاملوك ، كما تحب أمك وأباك فهي تحب أمها و أباها ، ولن تستطيع أن تدعهم شهراً بأكمله لتراهم ساعةً مقننة .
والحمد لله رب العالمين