عندنا في الإسلام الإنجاب عين الزواج عين العلاقة الجنسية ، والإجهاض ينبغي أني يكون مسموحاً به كي تمارس الفتاة الجنس كما تشتهي من دون مسؤولية ، أو من دون عواقب، و الأبناء ينبغي أن يؤخر زواجهم إلى ما بعد الأربعين ، هذه مقررات مؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة ، وفي بكين ، وهذه المؤتمرات لعنهم الله يريدون أن يفرضوها علينا ، وأية دولة لا ترضخ لهذه القرارات ، ولا تسن القوانين ، والنظم الداعمة لها تعاقب ، هذا كيدهم : [وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ(46)] .
[إبراهيم : الآية 46]
س : الأخ الكريم يقول : لي أخ عنده ثلاث بنات ، و أصغر واحدة منهن تبلغ خمس عشرة سنة ، و يخرجون في الطريق بالبنطال ، وأنا قلبي قد احترق مما أشاهد على بنات أخي ، وبنات المسلمين ، فالكافر يتغزل ببناتنا ، فهل يجوز أن أقاطع أخي على هذا الخروج الذي أصبحت فيه بناته مثل الحيوانات ، و يدعون أنهم متقدمون ، ومتفهمون للحضارة الحديثة ؟
ج : الجواب يا أخي إذا كانت قطيعتك له تردعه فقاطعه ، أما إذا قاطعته فارتاح منك فلا تقاطعه ، القضية دقيقة جداً ، إذا كنت أنت غالياً جداً عليه ، ويهمه مكانتك عنده ، وقاطعته يسترضيك ، يسألك ، خير هل هناك شيء ؟ هل عملت معك أي شيء ؟ هل أنت حزين مني؟ تقول له : بناتك من غير المعقول أن يظهرن هكذا ، أما إذا قاطعته ، وقال لك : درب يسد ولا يرد ، انتهينا منه ، لا تقاطعه ، إن كانت المقاطعة تمنعك من تأثيرك عليه فلا تقاطعه، أما إذا كنت قد قاطعته و تأثر فقاطعه .
قال : بفضل دروسكم و تشجيعكم تمكنت من كبح جماح شهواتي ، بارك الله بك .
س : بقي شيء أخير لدي عدد من المجلات أريد التخلص منها فهل أبيعها ؟
ج : العياذ بالله ، أحرقها ، وانتهى الأمر ، الحرام لا يباع ، كأنك أضفت إلى سيئاتك سيئة جديدة .
و الحمد لله رب العالمين