يحشر الأغنياء أربع فرق يوم القيامة ، فريق جمع المال من حرام ، وأنفقه في حرام ، لا يوجد طول في الحساب ، ثانية حساب ، خذوه إلى النار ، وفريق جمع المال من حلال ، تجارة مشروعة ، وأنفقه على الموائد الخضراء ، وفي الليالي الحمراء ـ وفهمكم كفاية ـ فيقال : خذوه إلى النار ، وفريق جمع المال من حرام ، عنده دار ملهى ، وعنده راقصات ، وعنده مغنين ،وعنده عشاء مع الموسيقى ، والسيارات مكتظة حوله ، تجد أمام بعض الملاهي مئة سيارة تقف ، ماذا يوجد داخل الملهى ؟ يوجد راقصة ، ومغن ، وطعام ، وخمر ، إعلانات ، ودعاية ، فهذا جمع المال من حرام ، وتزوج ، وأنفقه في حلال ، فيقال خذوه إلى النار ، جمع المال من حرام ، وأنفقه في حرام ، خذوه إلى النار ، جمع المال من حلال وأنفقه في حرام ، خذوه إلى النار ، جمع المال من حرام ، وأنفقه في حلال ، خذوه إلى النار ، من هذا الذي سيحاسَب ؟ هذا الذي جمع المال من حلال وأنفقه في حلال ، قال هذا قفوه فاسألوه ، هل فاتته فريضة ؟ هل قال جاره : يا رب لقد أغنيته بين أظهرنا فقصَّر في حقنا ؟ هل ضيَّع صلاة ، أو فريضة ، أو نسي مسكيناً ؟ فيقول عليه الصلاة والسلام : وما زال يُسأل ويُسأل ، وجد أمامه قائمة سؤال طويلة جداً ، قال تعالى :
دققوا الآن في هذه الآية ، يقول الله عز وجل في الآية التي بعدها :
[ سورة آل عمران : الآية 117]
الإنسان معه أموال طائلة ، يقول لك : المشروع الفلاني مئة ألف ،