إذاً : الآن انتقلنا إلى شيء آخر ؛ كل ضلال في الأديان فيه تخفيف التكاليف ، واعتماد النصوص الموضوعة ، وتأليه الأشخاص ، والنزعات العدوانية .
القصص أيها الإخوة التي تقع كل يوم حول :
لا تعد ولا تحصى ، إنسان يتمتع بدراسة في جامعات راقية جداً في أوروبا ، وإنسان بالتعبير المعروف حضاري ، راقي جداً ، وتسلم منصبًا رفيعًا جداً ، فقد بصره ، بعد شهر أحيل على التقاعد ، زاره صديق ، قال له: والله أتمنى أن أجلس على الرصيف أتسول على أن يرد الله لي بصري ! أين الدكتوراه ، والزوجة ، والبيت في أحلى أحياء دمشق ، والدخل ، الفلكي والمركبات ، أين ؟ أتمنى أن أجلس على الرصيف ، أمد يدي للناس ، على أن يرد الله لي بصري ! أنت مقهور ببصرك ، وسمعك ، وحركتك ، وعمل قلبك ، وعمل رئتيك ، وعينيك ، وأذنيك ، ولسانك ، وذاكرتك .
أحد إخوتنا الكرام رحمه الله اتصل بابنه وقال له : أين بيتي يا بني ؟ قال : ساعة ، وأنا أبحث ، و لم أعرف أين بيتي ، هذا فقدُ ذاكرة جزئيٌّ ، فقد ذاكرته ! من الذي يضمن لك أنك إذا ذهبت إلى عملك ترجع إلى بيتك ؟ الله جل جلاله .