أيها الإخوة ، هذه الآية يحتاج المسلمون إلى فهمها فهماً دقيقاً ، وإلى العمل بها أيما حاجة، فالدين هو الأول ، والمبادئ هي الأولى ، والقيم هي الأولى ، وأي شيء على حساب مبادئك ، ودينك ينبغي أن تركله بقدمك ، وما ترك عبد شيئًا لله إلا عوضه الله خيراً منه في دينه ودنياه .
والحمد لله رب العالمين .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٩٣٨