الآن الطريق الشرعي الوحيد الرائع الذي تطمئن له أن تستثمر مالك عن طريق تاجر كمال المضاربة ، النبي كان أول مضارب في الإسلام ، أخذ من السيدة خديجة أموالها ، وتاجر بها ، والربح بينهما ، هناك أناس كثيرون أخذوا أموال الناس بمئات المليارات ، وأكلوها ، من قوي مركزه ؟ البنك ، لأن هؤلاء الذين أخذوا أموال الناس ليستثمروها فأكلوها أساؤوا لهذا الدين ، الطريق الشرعي الوحيد الصالح الذي أراده الله عز وجل ، أنت بمالك ، وأنا بجهدي ، والربح بيننا ، إنسان لا يحسن استثمار المال ، وإنسان لا يملك المال ، وعنده طاقات عالية ، لكن لا يملك المال ، فالشرع جمع بينهما ، من دون فائدة وربا ، مضاربة ، هؤلاء الذين أكلوا أموال الناس بالباطل بمئات المليارات أغلقوا باب المضاربة ، وفتح باب البنك ، أبداً ! لو تتبعت ما في الإسلام من حل مشكلات المجتمع ، كله مغلق ، لماذا ؟ من سوء التصرف ، والائتمان ، والكذب ، فنحن الآن بحاجة إلى انتفاضة كالتي في فلسطين ، لكن من نوع آخر ؛ أن ننفض عقولنا ، أن نبحث عن قيم إسلامية صحيحة ، أن نتعامل بصدق ، وأمانة ، الله موجود هو الرزاق ، لن يصلح آخر هذا الأمر إلا بما صلح به أوله ، صلح أول هذا الأمر بالاستقامة ، والخلق العظيم ، ولن يصلح هذا الأمر بالعبادات وحدها ، لابد من استقامة وخلق عظيم .
أيها الإخوة ، نتابع هذه الآيات إن شاء الله في درس آخر ، والحمد لله رب العالمين .
س : قيل : كيف يكون الله عادلاً وقد خلق طفلاً عربياً من أب وأم مسلمين ، وعنده فرصة للتعرف على الله ، والقرآن بشكل واسع ؟ وبين طفل أعجمي من أب و أم غير مسلمين متفلتين، ولا يمكنه فهم القرآن الكريم ؟ .
ج : قال العلماء : الكون قرآنا صامت ، آيات الله في الكون ، الله أعطى للإنسان عقل ، وفطرة عقله يدله على الله ، وفطرته تدله على خطئه ، وفضلاً عن ذلك .
(سورة الأنفال)