هناك مضائق في الحياة لا بد أن تمر بها ، تضيق جداً على الأنبياء ، الإسلام في بعض اللحظات انتهى ! قضية ساعة ، وينتهي الدين في الخندق ! حتى قال بعض من كان مع النبي : أيعدنا صاحبكم أن تفتح علينا بلاد قيصر وكسرى وأحدنا لا يأمن أن يقضي حاجته ؟ كأنه كفر بنبوة النبي ! هنالك ابتُلي المؤمنون ، وزلزلوا زلزالاً شديداً ، لابد من الابتلاء .
(سورة العنكبوت)
"يا إمام ، أندعو الله بالابتلاء ، أم بالتمكين ؟ قال : لن تتمكن قبل أن تبتلى" ، فعلى المؤمن أن يوطّن نفسه على أن هناك ابتلاء ، وهناك مضائق لابد أن يعبرها ، وهناك شدة بعضها نفسي ، وبعضها مالي ، وبعضها صحي ، فيبتلى الإنسان بصحته ، ويبتلى بماله ، ويبتلى بأهله ، ويبتلى بمن حوله ! أتصبرون ؟ لا بد أن نصبر ، والصبر مرتبة عالية جداً ، والدليل بأن الصبر أجره غير محدود! .
(سورة الزمر)
حينما تقرأ قوله تعالى ألا يقشعر جلدك ؟ حينما يتحدث ربنا عن نبي كريم ويقول :
(سورة ص)
هل منا رجل لا مشكلة له ؟ عنده مشكلة ؟ فإن كان صابراً فهو عند الله في مكانة عليّة ، إن وجدناه صابراً ، حينما تقرأ قوله تعالى :
(سورة النجم)
إذا ذهبت إلى بيت الله الحرام وعاهدت ربك على الطاعة وعدت من بيت الله الحرام ، وأنت عند عهدك ألا تشعر بسعادة لا توصف ؟ قد تخسر الدنيا ، وقد تخسر بعض ما في الدنيا ، ولكن تربح نفسك ، وتربح آخرتك ، وأنت من الفائزين .
إليكم أيها الإخوة هذه القصة :
عمران زوجها ، وهو أبو السيدة مريم ، وجدُّ سيدنا عيسى ، إذ قالت امرأة عمران :