( سورة الطور : من آية " 48 " )
قال العلماء : هذه الآية للنبي عليه الصلاة والسلام ، ولكن المؤمن له منها نصيب ، بحسب إيمانه وإخلاصه .
فلابدَّ أن تعكفوا على أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى ، هذه الأسماء درَّستها بجامع العثمان في مئة شريط ، تعرفوا على الأسماء الحسنى ، أقسم لي أناسٌ كثيرون أنهم بعد سماعهم هذه الأشرطة تعرفوا إلى الله برؤية جديدة ، ودون أن يشعروا صَحَّ سلوكهم ، واستقام أمرهم ، فيجب أن تعرفوا مَن هو الله ، لأن الأمر كله بيده ، ويجب ألا ترى مع الله أحداً ، وأن ترى مع الله أحدا هذه عين الشرك .
والحمد لله رب العالمين
* * *
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٥٩٥