قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] PageEndV21P466 قال: «من سآمة»
حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] يقول: «من إزحاف»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] يقول: «وما مسنا من نصب»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] قال: نصب "
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولقد خلقنا السموات والأرض﴾ الآية، " أكذب الله اليهود والنصارى وأهل الفرى على الله، وذلك أنهم قالوا: إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة "
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿من لغوب﴾ [ق: 38] " قالت اليهود: إن الله خلق السماوات والأرض PageEndV21P467 في ستة أيام، ففرغ من الخلق يوم الجمعة، واستراح يوم السبت، فأكذبهم الله، وقال: ﴿ما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] "
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾ «كان مقدار كل ألف سنة مما تعدون»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وما مسنا من لغوب﴾ [ق: 38] قال: «لم يمسنا في ذلك عناء، ذلك اللغوب»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود﴾ [ق: 40] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فاصبر يا محمد على ما يقول هؤلاء اليهود، وما يفترون على الله، ويكذبون عليه، فإن الله
لهم بالمرصاد ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ [طه: 130] يقول: وصل بحمد ربك صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب
كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس﴾ [ق: 39] " لصلاة الفجر، وقبل غروبها: العصر "
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: 39] " قبل طلوع الشمس: الصبح، وقبل PageEndV21P468 الغروب: العصر "