ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV21P421 قوله: ﴿بل هم في لبس من خلق جديد﴾ [ق: 15] يقول: «في شك من البعث»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي ميسرة، ﴿بل هم في لبس﴾ [ق: 15] قال: «الكفار» ﴿من خلق جديد﴾ [ق: 15] قال: «أن يخلقوا من بعد الموت»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿بل هم في لبس﴾ [ق: 15] " أي شك والخلق الجديد: البعث بعد الموت، فصار الناس فيه رجلين: مكذب، ومصدق "
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله ﴿في لبس من خلق جديد﴾ [ق: 15] قال: «البعث من بعد الموت»
وقوله: ﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه﴾ [ق: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما تحدث به نفسه، فلا يخفى علينا سرائره وضمائر قلبه ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: 16] يقول: ونحن أقرب للإنسان من حبل العاتق؛ والوريد: عرق بين الحلقوم والعلباوين،
والحبل: هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسميه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل