تخطَّ إلى المحتوى

قال: ثنا ابن ثور قال: قال معمر: وقال الحسن: «هو منافق استمع القول ولم ينتفع»

حدثنا أحمد بن هشام قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، في قوله: ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ [ق: 37] PageEndV21P465 قال: «المؤمن يسمع القرآن، وهو شهيد على ذلك»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ [ق: 37] قال: «ألقى السمع يسمع ما قد كان مما لم يعاين من الأحاديث عن الأمم التي قد مضت، كيف عذبهم الله وصنع بهم حين عصوا رسله»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا السماوات السبع والأرض وما بينهما من الخلائق في ستة أيام، وما مسنا من إعياء

كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن أبي بكر قال: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق في هذه الأيام الستة؟ فقال: «خلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء، وخلق المدائن والأقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء، وخلق السماوات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات، يعني من يوم الجمعة، وخلق في أول الثلاث الساعات الآجال، وفي الثانية الآفة، وفي الثالثة آدم» قالوا: صدقت إن أتممت، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يريدون، فغضب، فأنزل الله ﴿وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون﴾ [ق: 39]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.