تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الله بن أبي زياد قال: ثنا عبد الله بن أبي بكر قال: ثنا جعفر PageEndV21P442 قال: سمعت أبا عمران، يقول في قوله: ﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ [ق: 28] قال: «بالقرآن»

حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿لا تختصموا لدي﴾ [ق: 28] قال: «إنهم اعتذروا بغير عذر، فأبطل الله حجتهم، ورد عليهم قولهم»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ [ق: 28] قال: يقول: «قد أمرتكم ونهيتكم» قال: «هذا ابن آدم وقرينه من الجن»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع قال: قلت لأبي العالية ﴿لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ [ق: 28] قال أبو جعفر الطبري: أحسبه قال: «هم أهل الشرك» وقال في آية أخرى ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ [الزمر: 31] «فهم أهل القبلة»

القول في تأويل قوله تعالى: {ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد يوم

نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} [ق: 30] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله للمشركين وقرنائهم من الجن يوم القيامة، إذ تبرأ بعضهم من بعض: ما يغير القول الذي قلته لكم في PageEndV21P443 الدنيا، وهو قوله ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ [هود: 119] ولا قضائي الذي قضيته فيهم فيها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.