وقوله: ﴿والقرآن المجيد﴾ [ق: 1] يقول: والقرآن الكريم
كما: حدثنا أبو كريب قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، ﴿ق والقرآن المجيد﴾ [ق: 1] قال: «الكريم» واختلف أهل العربية في موضع جواب هذا القسم، فقال بعض نحويي البصرة ﴿ق والقرآن المجيد﴾ [ق: 1] قسم على قوله: ﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [ق: 4] وقال بعض نحويي أهل الكوفة: فيها المعنى الذي أقسم به، وقال: ذكر أنها قضي والله، وقال: يقال: إن قاف جبل محيط بالأرض، فإن يكن كذلك فكأنه في موضع رفع: أي هو قاف والله؛ قال: وكان ينبغي لرفعه أن يظهر لأنه اسم وليس بهجاء؛ قال: ولعل القاف وحدها ذكرت من اسمه، كما قال الشاعر:
قلت لها قفي لنا قالت قاف
ذكرت القاف إرادة القاف من الوقف: أي إني واقفة وهذا القول الثاني عندنا أولى القولين بالصواب، لأنه لا يعرف في أجوبة