ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿حبل الوريد﴾ [ق: 16] قال: الذي يكون في الحلق "
حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: 16] يقول: «عرق العنق»
وقد اختلف أهل العربية في معنى قوله: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: 16] فقال بعضهم: معناه: نحن أملك به، وأقرب إليه في المقدرة عليه وقال آخرون: بل معنى ذلك: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: 16] بالعلم بما توسوس به نفسه
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق: 18] يقول تعالى ذكره: ونحن أقرب إلى الإنسان من وريد حلقه، حين يتلقى الملكان، وهما المتلقيان ﴿عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [ق: 17] وقيل: عنى بالقعيد: الرصد
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٢