ولكنا نذكر بعض ما قال بعضهم فيه: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قال: «كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهما حياتان وموتتان»
وحدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] «هو قول الله» ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم PageEndV20P291 إليه ترجعون﴾ [البقرة: 28]
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قال: «هو كقوله» ﴿كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا﴾ [البقرة: 28] الآية "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، في قوله: ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قال: " هي كالتي في البقرة ﴿وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم﴾ [البقرة: 28]
حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا حصين، عن أبي مالك، في هذه الآية ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قال: «خلقتنا ولم نكن شيئا ثم أمتنا، ثم أحييتنا»
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قوله: ﴿أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين﴾ [غافر: 11] قالوا: «كانوا أمواتا فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم أحياهم»