تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P333 قوله: ﴿ليس له دعوة في الدنيا﴾ [غافر: 43] قال: «الوثن ليس بشيء»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾ [غافر: 43] «أي لا ينفع ولا يضر»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾ [غافر: 43] ؟ ؟ ؟

وقوله: ﴿وأن مردنا إلى الله﴾ [غافر: 43] يقول: وأن مرجعنا ومنقلبنا بعد مماتنا إلى الله ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: 43] يقول: وإن المشركين بالله المتعدين حدوده، القتلة النفوس التي حرم الله قتلها، هم أصحاب نار جهنم عند مرجعنا إلى الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل

التأويل على اختلاف منهم في معنى المسرفين في هذا الموضع، فقال بعضهم: هم سفاكو الدماء بغير حقها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٣٣٣