تخطَّ إلى المحتوى

قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " ﴿حسبته لجة﴾ [النمل: 44] قال: بحرا "

حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا ابن سوار، قال: ثنا روح بن القاسم، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، في قوله: " ﴿وكشفت عن ساقيها﴾ [النمل: 44] فإذا هما شعراوان، فقال: ألا شيء يذهب هذا؟ قالوا: الموسى، قال: لا، الموسى له أثر، فأمر بالنورة فصنعت "

حدثني أبو السائب، قال: ثنا حفص، عن عمران بن سليمان، عن عكرمة، وأبي صالح قالا: " لما تزوج سليمان بلقيس قالت له: لم تمسني حديدة قط قال سليمان للشياطين: انظروا ما يذهب الشعر؟ قالوا: النورة، فكان أول من صنع النورة "

وقوله: ﴿إنه صرح ممرد من قوارير﴾ [النمل: 44] يقول جل ثناؤه: قال سليمان لها: إن هذا ليس ببحر، إنه صرح ممرد من قوارير، يقول: إنما هو بناء مبني مشيد من قوارير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.