تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV18P013 أبيه، عن ابن عباس: " ﴿ومن حولها﴾ [النمل: 8] قال: يعني الملائكة ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن الحسن، مثله. وقال آخرون: هو موسى والملائكة.

حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا موسى، عن محمد بن كعب، " ﴿ومن حولها﴾ [الأنعام: 92] قال: موسى النبي والملائكة، ثم قال: ﴿يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم﴾ [النمل: 9] "

وقوله: ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾ [النمل: 8] يقول: وتنزيها لله رب العالمين، مما يصفه به الظالمون.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم. وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب، يا موسى لا تخف، إني لا يخاف لدي المرسلون. إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [النمل: 10] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله لموسى: {إنه

أنا الله العزيز} [النمل: 9] في نقمته من أعدائه ﴿الحكيم﴾ [البقرة: 32] في تدبيره في خلقه. والهاء التي في قوله: ﴿إنه﴾ [البقرة: 37] هاء عماد، وهو اسم لا يظهر في قول بعض أهل العربية. PageEndV18P014 وقال بعض نحويي الكوفة: يقول هي الهاء المجهولة، ومعناها: أن الأمر والشأن: أنا الله.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٣