وقوله: ﴿بل هم في شك منها﴾ [النمل: 66] يقول: بل هؤلاء المشركون الذين يسألونك عن الساعة في شك من قيامها لا يوقنون بها ولا يصدقون بأنهم مبعوثون من بعد الموت. ﴿بل هم منها عمون﴾ [النمل: 66] يقول: بل هم من العلم بقيامها عمون.
القول في تأويل قوله تعالى: {وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا
أئنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين} [النمل: 68] PageEndV18P112 يقول تعالى ذكره: قال الذين كفروا بالله أإنا لمخرجون من قبورنا أحياء، كهيئتنا من بعد مماتنا بعد أن كنا فيها ترابا قد بلينا.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١١١