# (...) وحدثنيه عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم. ح وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شبابة بن سوار، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، نحو حديث يزيد بن زريع. وليس فى حديثهما: فقال رجل: ما من رجل، بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفضل منه.
67 - (3001) حدثنى أبو جعفر محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن بريد بن عبد الله بن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يثنى على رجل، ويطريه فى المدحة فقال: " لقد أهلكتم - أو قطعتم - ظهر الرجل ".
68 - (3002) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ومحمد بن المثنى، جميعا عن ابن مهدى - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد، عن أبى معمر، قال: قام رجل يثنى على أمير من الأمراء. فجعل المقداد يحثى عليه التراب، وقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثى فى وجوه المداحين التراب.
69 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث؛ أن رجلا جعل يمدح عثمان. فعمد المقداد، فجثا على ركبتيه - وكان رجلا ضخما -
بعض من لقيناه يحكى أن معناه: قوموا عنهم وأثيروا بقيامكم النقع عليهم والتراب، وهو أبعد التأويلات.
وقوله: " أحسب، ولا أزكى على الله أحدا " فى هذا أنه لا يقطع على عاقبة أحد ولا على ضميره؛ وإذ ذلك مغيب عنا، وإنما يقول بحسب الظاهر. ومعنى قطع العنق هنا وقطع الظهر: الهلاك، وأصله القتل، وهذا استعارة له من ذلك بهلاكه من جهة الدين، وربما كان من جهة الدنيا أيضا، وما يسببه عليه عجبه.
قال الإمام: خرج مسلم فى حديث: قام رجل يثنى على أمير، فجعل المقداد يحثى عليه التراب: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وابن المثنى، جميعا عن ابن مهدى عن سفيان، عن حبيب، عن مجاهد عن أبى معمر، الحديث. هكذا إسناده عن حببب، عن مجاهد، عن أبى معمر. وفى نسخة ابن ماهان؛ عن حميد، عن مجاهد. جعل " حميدا " مكان " حبيب " وهو تصحيف، والصواب: حبيب، وهو ابن أبى ثابت.
قال القاضى: وذكر بعده: حدثنا ابن مثنى وابن بشار قالا: حدثنا عبد الرحمن،