تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60 - (2712) حدثنا عقبة بن مكرم العمى وأبو بكر بن نافع، قالا: حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن خالد، قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر؛ أنه أمر رجلا - إذا أخذ مضجعه - قال: " اللهم، خلقت نفسى وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها. اللهم، إنى أسألك العافية " فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؛ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن نافع فى روايته: عن عبد الله بن الحارث. ولم يذكر: سمعت.

61 - (2713) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، قال: كان أبو صالح يأمرنا - إذا أراد أحدنا أن ينام - أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: " اللهم، رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شىء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شىء أنت آخذ بناصيته. اللهم، أنت الأول فليس قبلك شىء، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر ". وكان يروى ذلك عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم.

62 - (...) وحدثنى عبد الحميد بن بيان الواسطى، حدثنا خالد - يعنى الطحان - عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا - إذا أخذنا مضجعنا - أن نقول. بمثل حديث جرير. وقال: " من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ".

وقوله: " أسمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر، رسول الله صلى الله عليه وسلم " هنا (¬1) عند السمرقندى: " أسمعت هذا من ابن عمر؟ "، وهو وهم، لأن قائل هذا الكلام بنفسه هو ابن عمر.

وقوله: " باسمك أحيا، وباسمك أموت ": ومعناه: يحتمل أنه يريد: بذكر اسمك أحيا ما حييت، وعليه أموت ويحتمل أن يريد: بك أحيا، أى أنت تحيينى، وأنت تميتنى. والاسم هنا هو المسمى، كما قال فى الحديث الآخر.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٨ · ص ٢١٠