AUTO (9) باب فضل الدعاء باللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار
26 - (2690) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل - يعنى ابن علية - عن عبد العزيز - وهو ابن صهيب - قال: سأل قتادة أنسا: أى دعوة كان يدعو بها النبى صلى الله عليه وسلم أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: " اللهم ﴿آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ (¬1) ".
قال وكان أنس، إذا أراد أن يدعو بدعوة، دعا بها. فإذا أراد أن يدعو بدعاء، دعا بها فيه.
27 - (...) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾.
وقوله: كان أكثر دعائه: " اللهم ﴿آتنا فى الدنيا حسنة﴾ " الآية (¬2)، هذا لجمعها معانى الدعاء كله؛ من أمر الدنيا والآخرة، والحسنة هنا عندهم: النعمة، فسأله نعم الدنيا والآخرة والوقاية من عذاب النار.