AUTO (5) باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
14 - (2683) حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت؛ أن نبى الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ".
(...) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن عبادة بن الصامت، عن النبى صلى الله عليه وسلم. مثله.
15 - (2684) حدثنا محمد بن عبد الله الرزى، حدثنا خالد بن الحارث الهجيمى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ". فقلت: يا نبى الله، أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت. فقال. " ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه ".
(...) حدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، بهذا الإسناد.
وقوله: " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه "، قال الإمام: من قضى الله بموته فلابد أن يموت وإن كان كارها لقاء الله، ولو كره الله موته ما مات، ولا لقيه، فيحمل الحديث فى مثل هذه الصورة على كراهة الله سبحانه للغفران له وإرادته لإبعاده من رحمته.
قال القاضى: قد جاء فى الأم فى الحديث زيادة فى الرواية الأخرى تشعر بالمراد به سؤال أبى هريرة (¬1) عائشة عن هذا الحديث.