٣١٨٥ - قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ الْعَوْرَاءِ إِذَا أُطْفِئَتْ.
وَفِي الْيَدِ الشَّلَاّءِ إِذَا قُطِعَتْ. أَنَّهُ لَيْسَ فِي ذلِكَ إِلَاّ الِاجْتِهَادُ. وَلَيْسَ فِي ذلِكَ عَقْلٌ مُسَمًّى (١).
٣١٨٦ - عَقْلُ الشِّجَاجِ
٣١٨٧ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يَذْكُرُ: أَنَّ الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ (١) مِثْلُ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ. إِلَاّ أَنْ تَعِيبَ الْوَجْهَ فَيُزَادُ فِي عَقْلِهَا، مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ عَقْلِ نِصْفِ الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ. فَيَكُونُ فِيهَا (٢) خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ دِينَارًا (٣).
العقول: ٦ ض
(١) بهامش الأصل «قال مالك: وليس في ذكر الخصي، ولا في لسان الأخرس عقل مسمى، إنما هو حكم يجتهد به، وعليها علامة التصحيح لابن بكير، ومطرف، واللفظ له».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«الشلاء» أي: التي فسدت وبطل عملها، الزرقاني ٤: ٢٢٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٦٧ في العقل، عن مالك به.
العقول: ٦ ط
(١) بهامش الأصل «حد الوجه ههنا هو الجبهة ... والخدان، وليس الأنف واللحى ولا الشفتان [من] الوجه في هذا».
(٢) ق «فيه» وقد ضبب عليه.
(٣) بهامش الأصل «ليس العمل على قول سليمان، لكن يزاد فيها على قدر الشيء بالغًا ما بلغ».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٦٩ في العقل؛ والشيباني، ٦٧٦ في الضحايا وما يجزئ منها، كلهم عن مالك به.